التشافي الداتي عن طريق قوة العقل الباطن
![]() |
التشافي الداتي عن طريق قوة العقل الباطن |
لفهم الأمر و استعابه جيدا في البداية سأحكي لكم قصة حدثت بمنطقة لوردز الفرنسية ، وھي حالة امرأة اسمھا بييري ، ھذه المرأة اصيبت بالعمى ضمرت الاعصاب البصرية و أصبحت عديمة الجدوى ، ذكرت احدى المقالات الفرنسية عن ھذا الموضوع ( فقالت ) استطاعت تلك السيدة التي اصيب العصب البصري لديھا بضمور استعادة بصرھا بشكل لا يصدق و استعاد العصب البصري عمله و فائدته كما اقر بذلك العديد من الاطباء بعد فحصھا عدة مرات و بعد مرور شھر و خلال اعادة فحص عين السيدة وجد ان آلية الرؤية إليھا عادت إلى طبيعتھا بعد ان كانت لا ترى فيھما وعرف ان السيدة بييري كان لدى لديھا الثقة العظيمة بنفسھا و قوة عقلھا الباطن و وأمتلأ قلبھا بالايمان انھا ستشفى ووفقا لھذا الاعتقاد استجاب عقلھا الباطن و أطلق سراح جميع قوى الشفاء الكامنة في داخلھا .
من هنا نستخلص انه من الضروري التخلص بالأفكار السلبية التي تعلنا نصدق عدم نشافينا من المرض و وجب التفاؤل بالخير دائما قد أوصانا الله به من خلال حسن الظن بالأمور المرجوّة كما في الحديث الآتي: (أنا عندَ ظَنِّ عبدي بي، إن ظَنَّ خيرًا فلهُ، وإن ظَنَّ شرًّا فلهُ)
ان عملیة الشفاء تتم بقوة الایمان و الثقة التامة بقدرة ھذا العقل الباطن ، اذاً عملیة الشفاء التي تمثل المعجزات ترجع للایمان الصادق و الثقة التي تعمل في عقلكم الباطن و تطلق العنان لقوة الشفاء ..
كما ویمكن ایضا استخدام عقلك الباطن في مساعدة شفاء الاخرین ( بإذن الله ) وھذا ما یسمى بالعلاج الغائب اللاموجود ..
تعلموا استخدام عقلكم الباطن في مساعدة شفاء الاخرین ( بإذن الله ) فالشفاء بید الله وحده ولكن ھناك طاقات في الانسان امده الله بھا لیستغلھا عندما تدعون لمریض و تفكرون به علیكم تھدئوا و بعدھا ابعثوا بأفكاركم الایجابیة عن الصحة و
الحیویة في عقلكم الباطن إلى العقل الباطن لمرضاكم ..
عندما افكر في قدرة ھذا العقل الباطن و في الانسان وما اعطاه الله من قدرات ازید ایماناً ، وتسبیحاً لله عز وجل ، فسبحان الله جلت قدرته ، لو كل شخص منا عرف ذاتھ و ما اعطاه الله من نعم لما ترك الیأس و الحزن یتخلخل داخله
طرق عملیة في الشفاء عن طریق العقل الباطن
قبل البدئ في قراءة الطريقة يحب حثما التخلص من كل اشكال الشك وتصديقا اتك ستشفى حقا
-في كل من الطرق التالية وجب الجلوس لوحدك في مكان هادئ والاسترخاء وايضا حب الدات ومن تم التأمل لعشر دقائق قصد صفاء الذهن والتخلص من الأفكار السلبية
طریقة الشكر
قال الله تعالى في كتابھ العزیز ( وجعل لكم السمع و الابصار و الافئدة لعلكم تشكرون ( ، ) لئن شكرتم لأزیدنكم ) ، ( ان الله ذو فضل على الناس ولكن أكثرھم لا یشكرون )
ألیس البصر نعمة ؟ الیس السمع نعمة ؟ الیس الاولاد نعمة ؟ الیس الامن و الامان نعمة ؟ ألیست الصحة نعمة ؟ كل ھذه نعم من الله عز و جل ، فنعمھ لا تعد و لا تحصى ، علینا ان شكر الله على نعمه ، فبالشكر تدوم النعم ، والقلب الشاكر دائما قریب من الله عز وجل...
فعندما یأتي الانسان مرض ما ، و من خلال تكراره ) شكرا لك یا رب ) مرات و مرات سیصل عقله و قلبھ إلى نقطة الرضى ، لیس في المرض وحده یشكر الانسان ربه و انما في جمیع الاوقات
یتسلل الرضى إلى قلبه ، فیشعر بالسعادة
طریقة التخیل :
ان اسھل و اوضح طریقة لصیاغة فكرة ما و تشكیلھا في عقلكم ھي ان تتخیلوا ھذه الفكرة ، و ان تروھا بشكل نشط في حیاتكم كما لو كانت شیئا محسوسا ، و في یوم ما ستظھر ھذه الفكرة في عالمكم المحسوس ( الخارجي ) ، إذا كنتم مؤمنین بالصورة الذھنیة في عقلكم
ھذه الطریقة في التفكیر تشكل انطباعات في عقلكم وھذه الانطباعات تظھر للعیان كحقائق و خبرات
في حیاتكم..
الطرق العملية لتحفيز عمل قوة الشفاء بداخل العقل اللاواعي ؟؟ ( العقل الباطن والشفاء من الامراض)
1-الفعل ورد الفعل قانون كوني، فأفكارك هي الفعل واستجابة العقل اللاواعي لها هي رد الفعل، فعليك بتغذية العقل الباطن بأفكار السلام والحب والصحة لك أو لمن تحب، فالعقل الباطن والحب مرتبطين جداً.
2-العقل الباطـن يسيطر ويتحكم في جميع وظائفك الحيوية ويعرف حل جميع مشاكلك، لذا أظهر له الثقة العمياء والإيمان بقوته وإمكانياته، فلا تشكك في قدراته، فقط كرر ما تريده بقوة، “ابني صحته ممتازة” “أشعر بتحسن شديد”.
3-اجعل العقل اللاواعي لديك دائماً مشغول بتوقع الأفضل وتخيل الشفاء كأنه واقع بين يديك، فكلما كنت مؤمناً بالصورة الذهنية في العقل الباطن، كلما زادت نسبة تحققها، فقط اغمض عينيك وتخيل الشفاء حقيقة ملموسة.
4-الصلاة دائماً طاقة منح وعطايا، وتذكر كم من مرات في الشدة دعوت واستجيب لك، فتعلم كيف تصلّي وتبعث طاقات صحة وشفاء لك أو لمن تحب، فقوة يقينك هي السر نحو تحقق الشفاء.
5-الشكر والإمتنان لما أنت عليه، فالقلب الشاكر الحامد دائماً مطمئن، راضي بوضعه، وينتظر المزيد لثقته في وعد ربه عز وجل: “لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ” مما يحافظ على هدوء جهازه المناعي والعمليات الحيوية بداخله، فتعمل في أبهى صورها.
6-الضحك والأخبار الإيجابية ترفع من نسبة الآندروفين في الجسم وتزداد بالتبعية نسبة الشفاء
