-->
اخرى

آخر المواضيع

اخرى
اخرى
جاري التحميل ...
اخرى

المانيا النازية أقوى الدول في القرن 19 شاهد احدات ووقائع الدولة في زمن حكم هتلر

المانيا النازية أقوى الدول في القرن 19





ألمانيا النازية ” بالألمانية : Drittes Reich ” هي فترة من التاريخ في ألمانيا مابين 1933 إلى 1945 عندما سادت الديكتاتورية تحت سيطرة أدولف هتلر والحزب النازي ” حزب العمال الألماني الاشتراكي” ، تحت حكم هتلر ، حيث تحولت ألمانيا إلى دولة الشمولية الفاشية التي كانت تسيطر على ما يقرب من جميع جوانب الحياة .
كان الاسم الرسمي للدولة الألمانيه هو الرايخ الثالث أو كما كان يعرف رسمياً بـ الرايخ الألماني وعرف فيما بعد بــ الرايخ الألماني الأعظم كل هذه الأسماء تعود إلى ألمانيا في الفترة بين 1933 إلى 1945 عندما حكمت ألمانيا من قبل حزب العمال الاشتراكي القومي الألماني - "الحزب النازي بقيادة ادولف هتلر.


وصول هتلر للحكم:

تم تعيين هتلر مستشارا لألمانيا من قبل رئيس جمهورية فايمار بول فون هيندينبيرغ في 30 يناير 1933 ، للحزب النازي ثم بدأ القضاء على جميع أشكال المعارضة السياسية وتكتيف قوتها . ثم توفي هيندينبيرغ في 2 آب 1934، وأصبح هتلر ديكتاتور ألمانيا عن طريق دمج القوى ومكاتب مستشارية والرئاسة ، وعقد استفتاء وطني في 19 أغسطس عام 1934 ، وأكد هتلر على الفور بأنه هو ” الزعيم ” الوحيد في ألمانيا ، وتركزت السلطة كلها في شخص هتلر ، وكلمته أصبحت فوق كل القوانين . وكانت الحكومة غير منسقة ، ولكنها مجموعة من الفصائل التي تتصارع على السلطة وكان ذلك في صالح هتلر ، وفي خضم فترة الكساد الكبير ، استعاد النازيين الاستقرار الاقتصادي وانتهت البطالة الجماعية باستخدام الإنفاق العسكري الثقيل والاقتصاد المختلط ، وأجريت الأشغال العامة الواسعة ، بما في ذلك بناء الطرق السريعة عالية السرعة . والعودة إلى الاستقرار الاقتصادي التي عززت شعبية النظام

ألمانيا النازية:

في عام 1919، انضم المخضرم جيش أدولف هتلر إلي ألمانيا ، بعد أن شعرت بخيبة أمل بسبب هزيمتها في الحرب العالمية الأولى ، التي كانت سبباً في ترك الدولة ضعيفة اقتصاديا وغير مستقرة سياسيا ، وهي منظمة سياسية وليدة حزب العمال الألماني ، وتأسست في وقت سابق من ذلك العام نفسه من قبل مجموعة صغيرة من الرجال بما في ذلك الأقفال أنتون دريكسلر ” 1884-1942 ” والصحفي كارل هارير “1890-1926” ، وروجت الأحزاب القومية الألمانية المعاداة للسامية ، ورأى أن معاهدة فرساي ، للسلام كانت التسوية التي أنهت الحرب الظالمة للغاية لألمانيا من قبل إثقال كاهلها بالتعويضات التي لا يمكن أن تدفع أبدا ، وسرعان ما برز هتلر كمتحدث عام للكاريزمية ، وبدأ جذب أعضاء جدد بالخطب التي يلومون فيها اليهود والماركسيين بأنهم السبب في مشاكل ألمانيا ، وتبني القومية المتطرفة ومفهوم الآري “السباق الرئيسي” وفي يوليو عام 1921، تولى قيادة التنظيم ، والتي من ثم تم إعادة تسمية القومي الاشتراكي الألماني بحزب العمال النازي 


الكفاح من أجل السيطرة على أوروبا : 1939-1945 :

بعد غزو بولندا ، ركز هتلر على هزيمة بريطانيا وفرنسا ، كما توسعت الحرب ، وشكل الحزب النازي تحالفات مع اليابان وإيطاليا في الاتفاق الثلاثي عام 1940، مع توقيع النازية والاتحاد السوفيتي علي معاهدة عدم الاعتداء عام 1939 ، وظلت مع الاتحاد السوفيتي حتى عام 1941، ولكن عندما شنت ألمانيا الحرب الخاطفة الهائله بغزو الاتحاد السوفيتي ، مع القتال الوحشي الذي تلي ذلك ، حاولت القوات النازية تحقيق الهدف الأساسي وخاصة بعد سحق القوة الشيوعية الكبرى في العالم ، وبعد أن دخلت الولايات المتحدة الحرب في عام 1941، وجدت ألمانيا نفسها تقاتل أمام هجوم مضاد لها في شمال افريقيا وايطاليا وفرنسا والبلقان وفي الاتحاد السوفيتي ، رغم أنه كان هدف هتلر والحزب النازي من القتال في بداية الحرب ، هو السيطرة على أوروبا ..

حرق هتلر لليهود

قال الرئيس الألماني النازي أدولف هتلر : لقد اكتشفت مع الأيام أنه ما من فعل مغايرٍ للأخلاق وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يدٌ فيها . 

هذا الرأي الذي يؤمن به جميع الناس والذي تثبته كتب التاريخ في كل الأزمنة هو الذي جعل هتلر يقرر قتل اليهود الذين كانوا يقطنون ألمانيا في تلك الفترة , ولكن هتلر لم يكتفي بإتخاذ القرار بقتلهم فقط بل قرر قتلهم حرقا وفي الحقيقة كثيرا ما كنت أسأل نفسي عن سبب إختيار هتلر لهذه الطريقة في إعدام اليهود رغم أنها لم تكن الوسيلة الشائعة للإعدام في ذلك الوقت حيث كانت الوسيلتان الأكثر شيوعا هما الرمي بالرصاص والشنق , وبالنسبة للأولى فقد كان هناك سبب منطقي يجعله لا يلجأ إليها حيث أن تلك الفترة كانت فترة حروب وبالتالي كان من غير المنطقي أن يلجأ للإعدام رميا بالرصاص في فترة كان يحتاج فيها لكل الذخيرة المتوفرة , لكن ماذا عن الإعدام شنقا ؟!! 

فقد كان الإعدام شنقا وسيلة سريعة وسهلة وأبسط من الحرق وأقل تكلفة , وهذا ما جعلني أبحث كثيرا عن السبب فالقادة من نوعية هتلر لا يتخذون أي قرار بشكل إعتباطي بل يكون وراء كل قرار يتخذونه حكمة قد تخفى عن الكثيرين , وأخيرا علمت الحكمة من ذلك القرار حيث أن عظام الإنسان عندما يتم حرقها ينتج من رمادها مادة لو تم خلطها مع الحديد يصبح أكثر صلابة وأشد قوة فأراد هتلر أن يضرب عصفورين بحجر واحد , العصفور الأول هو التخلص من اليهود الذين كانوا يعيثون الفساد في بلاده أما العصفور الثاني فقد كان توفير تلك المادة بشكل وفير وبدون تكلفة عالية بحيث كان يخلطها مع الحديد الذي كان يصنع منه آلاته الحربية , تلك الآلات الحربية التي كاد أن يحتل بها العالم لولا الله ثم الخدعة التي قام بها البريطانيون والتي أدت إلى دخول أمريكا بسلاحها النووي للحرب مما قلب الموازين رأسا على عقب , حيث كانت أمريكا وقتها قد إتخذت جانب الحياد التام في تلك الحرب فقد كانت لديها من المشاكل الداخلية ما يكفيها لكن البريطانيون قاموا بتزوير طائرات عليها أعلام اليابان التي كانت من أقوى حلفاء ألمانيا في تلك الفترة وقامت بضرب السواحل الأمريكية بها مما جعل الأمريكان يرمون بقنبلتين نوويتين على مدينتي هيروشيما وناجازاكي ليتسبب ذلك بقلب موازين القوى وقلب نتيجة الحرب لمصلحة دول المحور وقد يتساءل الكثيرون عن السبب الذي جعل البريطانيون يزورون طائرات يابانية وهي دولة حليفة لألمانيا بدلا من تزوير طائرات ألمانية ( وهنا تتضح العبقرية العسكرية حيث أن البريطانيون لو كانوا زوروا طائرات عليها العلم الألماني لكان الأمريكان قد شكوا في الأمر حيث أن ألمانيا دولة داخلية في قلب أوروبا وجميع من حولها هم من أعدائها وكانت مشغولة بالحروب في كل مكان حتى إن هتلر كان قد أصدر الأمر بالتجنيد الإلزامي لمن هم فوق سن الثانية عشر لكي يسد حاجات الجيش من المقاتلين فكانت جيوش ألمانيا مليئة بالأطفال ممن هم في عمر الثالثة عشر والرابعة عشر وبالتالي لم يكن من المنطقي أن يفتح جبهة قتال إضافية خاصة عندما تكون هذه الجبهة ضد دولة كانت قد إخترعت سلاحا نوويا فتاكا وتنتظر الفرصة لتجربته كما إنه لم يكن من مصلحة دول المحور ( بريطانيا & فرنسا & إيطاليا ) أن تقوم أمريكا برمي قنابلها النووية على ألمانيا لأن هذه الأخيرة قريبة في موقعها من تلك الدول وبالتالي كانت ستتأثر بشكل غير مباشر من تلك القنابل ولهذا كان يجب أن يقع الإختيار على دولة بعيدة كثيرا عنهم وبعيدة أيضا عن أي من حلفائهم الشيوعيون الأقوياء ( الإتحاد السوفيتي & الصين ) كما إنها يجب أن تكون من حلفاء ألمانيا الأقوياء وليست مجرد حليف بسيط فكان الإختيار الأنسب هو أرخبيل الجزر اليابانية ) 

عن الكاتب

أنس وافي ، مدون عربي مغربي الجنسية احب التدوين و متابعة الجديد و حب المنافسة في هذا المجال ، وأهتم بجديد التقنيات وتطوير البرامج هدفي من خلال هذه المدونة هو مشاركة كل ما اراه مناسب و جديد و يأتي بالفائدة على الجميع انشاء الله ،

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

دفتر العرب

2018